المحجوب

102

عدة الإنابة في أماكن الإجابة

وعنه صلى اللّه عليه وسلم : ( من طاف بالبيت سبعا ، وصلّى خلف المقام ركعتين ، وشرب ماء زمزم ، غفرت له ذنوبه بالغة ما بلغت « 1 » ) أخرجه الواحدي في تفسيره . وعنه صلى اللّه عليه وسلم : ( إذا خرج المرء يريد الطواف بالبيت أقبل يخوض في الرحمة ، فإذا دخل غمرته ثم لا يرفع قدما ولا يضعها إلّا كتب اللّه له بكل قدم خمسمائة حسنة ، وحطّ عنه خمسمائة سيئة ، أو قال خطيئة ورفعت له خمسمائة درجة ، فإذا فرغ من الطواف فصلى ركعتين خلف المقام ، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ، وكتب له أجر عتق عشر رقاب من ولد إسماعيل ، واستقبله ملك على الركن فقال له : استأنف العمل فيما يستقبل فقد كفيت ما مضى وشفّع في سبعين من أهل بيته « 2 » ) أخرجه الأزرقي وغيره . وعنه صلى اللّه عليه وسلم : ( الكعبة محفوفة بسبعين ألف ملك يستغفرون اللّه لمن طاف بها « 3 » ) . وعنه صلى اللّه عليه وسلم : ( أن اللّه تعالى يباهي بالطائفين ملائكته « 4 » ) . وعنه صلى اللّه عليه وسلم : ( لو أن الملائكة صافحت أحدا صافحت الغازي في سبيل اللّه ، والبار بوالديه ، والطائف ببيت اللّه الحرام ) . وعن ابن عباس رضي اللّه عنهما : أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال :

--> ( 1 ) أورده الملا علي في الأسرار المرفوعة وقال : « قال السخاوي : لا يصح وقد ولع به العامة كثيرا » 1 / 348 ، والحديث رواه الديلمي وابن النجار كما في الكنز 5 / 53 . ( 2 ) أخرجه الأزرقي وقال محققه : « إسناده ضعيف » 1 / 493 . ( 3 ) الأزرقي 1 / 196 ؛ والفاكهي 1 / 196 . ( 4 ) أورده الهيثمي في المجمع وقال : « رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط وفي إسناده الطبراني محمد صالح العدوي ولم أجد من ذكره وبقية رجاله رجال الصحيح . . . » 3 / 208 .